الأم وطفلها أثناء الدراسة

 

The Importance of a Mother's Guidance in a Child's School Years

تظل علاقة الأم بطفلها مستقرة جدًا وتقريباً بدون تحديات حقيقية حتى دخوله المدرسة ؛ تبدأ مرحلة جديدة بتحديات حقيقية جديدة تمر بها كل أم بطريقتها الخاصة. في هذه المرحلة يعتمد الطفل على قدرات الأم في دراسة الدروس والتعامل مع الأصدقاء والمعلمين في المدرسة ، فتكون الأم هي الرائدة والمسؤولة عن كل ما قد يواجهه الطفل في تلك المرحلة المبكرة من دخول المدرسة.

تبدأ معاناة الأم عندما يبلغ الطفل سن الالتحاق بالمدرسة ، لذلك من المهم جدًا أن تكون مدركًا ومثقفًا ومقرئًا جيدًا بما فيه الكفاية عن هذه المرحلة وكيفية التعامل مع الطفل لأن هذه المرحلة قد تعتمد على الجميع سنوات المدرسة للطفل. وبالتالي ، إذا استطاعت أن تجعل طفلها متحمسًا للدراسة والمدرسة ، فإنها ستخلق شخصًا يحب العلم والتعلم ، وإذا أساءت التصرف خلال هذه المرحلة ، فستجعله شخصًا يمل بسرعة ويكره الدراسة. مدرسة. الطفل ليس سوى صفحة بيضاء ، وما هو مكتوب عليها مسؤولية الأم لأنها مصدر المعلومات وأكبر تأثير على حياة الطفل في هذه المرحلة من العمر.

يمكن الحديث عن جانبين في هذا الموضوع. الأول هو دور الأم في مساعدة الطفل على فهم الدروس بطريقة سلسة وبسيطة ، أما الثاني فهو أصعب وأهم شيء للأم لتتمكن من التعامل مع أي موقف قد يواجهه الطفل. في المدرسة.

الجانب الأول: دراسة الدروس

يجب على الأم التحلي بالصبر أثناء مساعدة طفلها على دراسة الدروس لأن ذلك سيساعد كثيراً في زيادة شغفه بالدراسة وعدم كراهية أو نفور منها. في هذه المرحلة ، قد تكون هي الشخص الوحيد الذي يقبل منه الطفل شرح الدروس ، لذلك من المهم تحضير الدرس جيدًا من أجل شرحه للطفل بأبسط طريقة ممكنة. يجب على الأم أيضًا اتباع بعض النصائح:

حدد مكانًا للدراسة

من المهم اختيار مكان مناسب ومحبوب للطفل للدراسة. يجب أن يتميز هذا المكان بإضاءة جيدة بعيدًا عن مصادر الإلهاء المختلفة مثل التليفزيون ، مع توفر جميع الأدوات التي يحتاجها الطفل أثناء الدراسة مثل الأقلام والأوراق وغيرها.

إدارة الوقت

على سبيل المثال ، يجب تخصيص وقت مناسب للعب أثناء النهار وعدم إرهاقه بالدراسة لفترة طويلة. من المهم إنشاء جدول مناسب ولطيف للطفل أثناء النهار للقيام بالعديد من الأنشطة مثل ممارسة الرياضة ودراسة الدروس وقراءة الكتب البسيطة وممارسة الألعاب ومشاهدة التلفاز وممارسة هواياته المفضلة. كل هذا سيساعد الطفل على تنشيط عقله وجعله شخصًا منتجًا.

تعليم الطفل طلب المساعدة

من المهم ألا يخجل طفلك أو يخشى طلب المساعدة إذا واجه أي صعوبات في التعلم أو عدم فهم أحد الدروس ، لذلك يجب على الأم طمأنته وتعليمه طلب المساعدة عندما يجد صعوبة في ذلك. يفهم أي جزء من أي درس ، أو إذا كان يواجه أي موقف صعب بشكل عام.

الجانب الثاني: التعامل مع الآخرين

إن مرحلة دخول الطفل إلى المدرسة هي الخطوة الأولى الحقيقية للطفل في التعامل مع الآخرين ، سواء أكانوا معلمين أو أصدقاء أو زملاء في الفصل ، لذلك يجب عليك أولاً وقبل كل شيء معاملة طفلك كصديق لك ؛ يجب عليك تحسين شخصية طفلك ، وتنمي بداخله ثقة كبيرة بالنفس وقدراته ، وتترك له مساحة كافية للتعبير عن مشاعره ورأيه ، والاستماع بعناية إلى كلماته ، ومناقشة أي موضوع معه ، واحترام عقليته الصغيرة. كل هذا يعزز شخصية ابنك الصغير ليكون له شخصية مستقلة وقوية.